لم أعرف أن البنطلون أو (البنطال) حرام (في أوساط المجتمع النسائي) إلا قبل فترة وجيزة .. وأستغربت كثيراً مسألة التحريم هذه وحتى اللحظة لا أستوعبها .. خصوصاً أني خرجت على الدنيا وأنا أظن البنطلون من الأمور الطبيعي جداً لبسها … فكيف يكون (البنطال) حرااااام … لا أعلم يا أخيه
وهذا سبب إضافي من الأسباب…
افصحت عن كثيرٍ مما كان يدور في عقلي! خصوصاً .. و اني قبل فترة سمعت نقاش حول تفسير “فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض” و لكن بمفهوم الحياة في ١٤٣١! كان من ضمن الأفكار .. ان الخضوع في القول و التغنج فيه بالصوت المباشر اصبح “موضة العصر الفائت” و اننا نستطيع ان نقول ان الخضوع بالقول و ان كان من خلف حجاب الشاشة و التقنية .. يدخل في التغنج المنهي عنه! و من وجهة نظري القاصرة .. ارى ان هذا التفسير يشار له بالبنان! ** ذكرت انت ان البعض “منهن” ما ان تجد فرصة للتعليق .. الا و تغتنمها .. اقول لك شكراً .. لانه فعلا ان كان هناك شخص ينفي هذا الامر عن تويتر “هذه الايام” فللأسف انا متأكدة انه يتصفح ما يظن انه تويتر! ** اخيراً .. ذكرت من ضمن سلبيات المواقع الاجتماعية ان القارئ او المتابع بالأصح يعلم من تفاصيل “حياتها” الكثير الكثير و الذي ربما يتعدى الخطوط الحمراء التي يحرص اغلبنا على وضعها .. الا انه في الحقيقة ان هذا النوع من المواقع ، تعتمد فكرته الاساسية ع مشاركة التفاصيل الحياتية ! و خصوصاً تويتر .. فإذا كنت في كل مرة تفتح صفحة تويتر لتشارك بشئ .. و ترى السؤال الاستهلالي ( ماذا تفعل ) الا تعتقد ان هذا سيؤدي لنشر “الغسيل” ؟ و مرة اخرى ، خصوصاً لمن لم يستخدم تويتر -او اياً كان من المواقع الاجتماعية- المحوّر .. لما يناسب مبادئه ، قناعاته ، و خطوطه الحمراء! حتى لا يناقض نفسه .. و يصبح ممّن يسهل غزو عقولهم و العبث بها!
كثيرٍ مما كان يدور...عقلي! خصوصاً...فترة سمعت نقاش حول تفسير...
تذكرت فتاة تركب معي...الفان وحقيقة...أرد التحدث عنها أبدًا...